خلف قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام إني كنت اشتريت أمة سرا من امرأتي وإنه بلغها ذلك فخرجت من منزلي وأبت أن ترجع إلى منزلي فأتيتها في منزل أهلها فقلت لها إن الذي بلغك باطل وإن الذي أتاك بهذا عدو لك أراد أن يستفزك ( 1 ) فقالت لا واللَّه لا يكون شيء بيني وبينك خيرا أبدا حتى تحلف لي بعتق كل جارية لك وبصدقة مالك إن كنت اشتريت جارية وهي في ملكك اليوم فحلفت لها بذلك فأعادت اليمين وقالت لي فقل كل جارية لي الساعة فهي حرة فقلت لها كل جارية لي الساعة فهي حرة وقد اعتزلت جاريتي وهممت أن أعتقها وأتزوجها لهواي فيها فقال « ليس عليك فيما أحلفتك عليه شيء واعلم أنه لا يجوز عتق ولا صدقة إلا ما أريد به وجه اللَّه عز وجل وثوابه » .
11344 - 42 الكافي ، 7 / 442 / 15 / 1 محمد عن
التهذيب ، 8 / 286 / 44 / 1 أحمد عن علي بن الحكم عن سيف بن مغيرة عن الكناني قال « واللَّه لقد قال لي جعفر بن محمد عليه السّلام إن اللَّه تعالى علم نبيه التنزيل والتأويل فعلمه رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم عليا عليه السّلام قال وعلمنا واللَّه ثم قال ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة » .
11345 - 43 الكافي ، 7 / 463 / 17 / 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن
هامش
( 1 ) في الحديث إن قلوب الجهال تستفزها الأطماع : أي تستخفها من استفزه إذا استخفه وأخرجه عن داره وأزعجه « مجمع البحرين » .