صلوات الله عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا قال قلت فما لمن صامه منا ؟ قال « صيام ستين شهرا ولا تدع صيام يوم سبع عشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وثوابه مثل ستين شهرا لكم » .
بيان :
قوله لكم يعني به أن هذا الثواب مختص بشيعة أهل البيت ومحبيهم ومواليهم ليس لغيرهم ذلك .
10395 - 2 الكافي ، 4 / 149 / 3 / 1 العدة عن سهل عن عبد الرحمن بن سالم ( 1 ) عن أبيه قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر قال « نعم أعظمها حرمة » قلت وأي عيد هو جعلت فداك قال اليوم الذي نصب فيه رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال من كنت مولاه فعلي مولاه
فقلت أي يوم هو
قال وما تصنع باليوم أن السنة تدور ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة فقلت وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال « تذكرون اللَّه تعالى فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد فإن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام أن يتخذ ذلك اليوم عيدا
وكذلك كانت الأنبياء تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه
هامش
( 1 ) عبد الرحمان بن سالم بن عبد الرحمان الأشل الكوفي العطار ، أخو عبد الحميد بن سالم ، له كتاب ، عنه منذر بن جيفر ( جفير - خ ) هو المذكور بهذا العنوان في ج 1 ص 450 جامع الرواة وقد أشار إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » .