وعظمتك وسلطانك أن تجيرني من الشيطان الرجيم ومن شر كل جبار عنيد اللهم إني أسألك بحبي إياك وبحبي رسولك صلى اللَّه عليه وآله وسلم وبحبي أهل بيت رسولك صلواتك عليه وعليهم يا خيرا لي من أبي وأمي ومن الناس جميعا قدر لي خيرا من قدري لنفسي وخيرا مما يقدر لي
أبي وأمي أنت جواد لا يبخل وحليم لا يجهل وعزيز لا يستذل اللهم من كان الناس ثقته ورجاءه فأنت ثقتي ورجائي قدر لي خيرها عاقبة
ورضني بما قضيت لي اللهم صل على محمد وآل محمد وألبسني عافيتك الحصينة فإن ابتليتني فصبرني والعافية أحب إلي
ثم تصلي ركعتين وتقول ما رواه » .
11130 - 36 التهذيب ، 3 / 81 / 9 / 1 علي بن حاتم عن محمد بن جعفر عن محمد بن عمرو عن علي بن محمد عن الأشعري عن القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد عن علي بن الحسين عن أمير المؤمنين عليه السّلام « اللهم إنك أعلنت سبيلا من سبلك فجعلت فيه رضاك وندبت إليه أولياءك وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا وأكرمها لديك مآبا وأحبها إليك مسلكا ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيلك فيقتلون ويقتلون وعدا عليك حقا
فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه ثم وفى لك ببيعه الذي بايعك عليه
غير ناكث ولا ناقض عهدا ولا مبدل تبديلا إلا استنجازا لموعودك
واستيجابا لمحبتك وتقربا به إليك فصل على محمد وآل محمد واجعله خاتمة عملي وارزقني فيه لك وبك مشهدا توجب لي به الرضا وتحط عني به الخطايا اجعلني في الأحياء المرزوقين بأيدي العداة العصاة تحت لواء الحق وراية الهدى ماضيا على نصرتهم قدما غير مولي دبرا ولا محدث
الوافي — صفحة 449
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٤٩