وأشفقت مما كان مني فصل على محمد وآل محمد وارض عني واقض لي جميع حوائجي من حوائج الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين
ثم تصلي ركعتين وتقول اللهم إني أسألك العافية من جهد البلاء وشماتة الأعداء وسوء القضاء ودرك الشقاء ومن الضرر في المعيشة وأن تبتليني ببلاء لا طاقة لي به أو تسلط علي طاغيا أو تهتك لي سترا أو تبدي لي عورة أو تحاسبني يوم القيامة مقاصا أحوج ما أكون إلى عفوك وتجاوزك عني فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلني من عتقائك وطلقائك من النار اللهم صل على محمد وآل محمد وأدخلني الجنة
واجعلني من سكانها وعمارها اللهم إني أعوذ بك من سفعات النار اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني الحج والعمرة والصيام والصدقة لوجهك
ثم تسجد وتقول في سجودك يا سامع كل صوت ويا بارئ النفوس بعد الموت ويا من لا تغشاه الظلمات ويا من لا تتشابه عليه الأصوات ويا من لا يشغله شيء عن شيء أعط محمدا أفضل ما سألك وأفضل ما سئلت له وأفضل ما أنت مسؤول له إلى يوم القيامة وأسألك أن تجعلني من عتقائك وطلقائك من النار اللهم صل على محمد وآل محمد واجعل العافية شعاري ودثاري ونجاة لي من كل سوء يوم القيامة
الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة
تقوم بعد العشاء الآخرة فتصلي ثلاثين ركعة بأدعيتها فإذا فرغت فصل ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو اللَّه أحد عشر مرات من الثلاثين والسبعين تمام المائة فإذا فرغت من الثلاثين قمت فصليت ركعتين ثم تقول بعدهما أنت اللَّه لا إله إلا أنت رب العالمين وأنت اللَّه لا إله إلا أنت العلي العظيم وأنت اللَّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الغفور
الوافي — صفحة 447
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٤٧