وفرغني لما خلقتني له ولا تشغلني بما قد تكفلت لي به اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة نبيك صلى اللَّه عليه وآله وسلم في أعلى جنة الخلد اللهم إني أسألك رزق يوم بيوم لا قليلا فأشقى ولا كثيرا فأطغى اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني من فضلك ما ترزقني به الحج والعمرة في عامي هذا وتقويني به على الصوم والصلاة فإنك أنت ربي ورجائي وعصمتي ليس لي معتصم إلا أنت ولا رجاء غيرك ولا منجا منك إلا إليك فصل على محمد وآل محمد وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره وأنت منتهى الشأن كله اللهم إني أسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله اللهم صل على محمد وآل محمد ورضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت اللهم وأوسع علي من فضلك وارزقني [ من - خ ل ] بركتك واستعملني في طاعتك وتوفني عند انقضاء أجلي على سبيلك ولا تول أمري غيرك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه » .
11128 - 33 التهذيب ، 3 / 76 / 6 / 1 علي بن حاتم عن محمد بن أبي عبد اللَّه عن سعد عن الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن السراد عن هشام بن سالم عن الثمالي قال « أخذت هذا الدعاء من أبي جعفر عليه السّلام وكان يسميه الدعاء الجامع بسم اللَّه الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
الوافي — صفحة 443
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٤٣