السراج عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « اللهم إني أسألك حسن الظن بك والصدق في التوكل عليك وأعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعوذ بشيء من معاصيك وأعوذ بك أن تدخلني في حال كنت أكون فيها في عسر أو يسر أظن أن معاصيك أنجح لي من طاعتك وأعوذ بك أن أقول قولا حقا من طاعتك ألتمس به سواك وأعوذ بك أن تجعلني عظة لغيري وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما أتيتني به مني وأعوذ بك أن أتكلف طلب ما لم تقسم لي وما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فآتني به في يسر منك وعافية حلالا طيبا وأعوذ بك من كل شيء زحزح بيني وبينك وباعد بيني وبينك أو نقص به حظي عندك أو صرف بوجهك الكريم عني وأعوذ بك أن يحول خطيئتي أو ظلمي أو جرمي وإسرافي على نفسي واتباع هواي واستعجال شهوتي دون مغفرتك ورضوانك وثوابك ونائلك وبركاتك وموعودك الحسن الجميل على نفسك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك بعزائم مغفرتك وبواجب رحمتك السلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم دعاك الداعون ودعوتك وسألك السائلون وسألتك وطلب الطالبون وطلبت إليك ورغب الراغبون ورغبت إليك اللهم أنت الثقة والرجاء وإليك ينتهي الرغبة والدعاء في الشدة والرخاء اللهم فصل على محمد وآل محمد واجعل اليقين في قلبي والنور في بصري والنصيحة في صدري وذكرك بالليل والنهار على لساني ورزقا واسعا غير ممنوع ولا محظور فارزقني وبارك لي فيما رزقتني واجعل غناي في نفسي ورغبتي فيما عندك برحمتك يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم صل على محمد وآل محمد .
الوافي — صفحة 442
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٤٢