تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وفقهائهم أجمل عليه السّلام معه في الكلام ولم يذكر له صيام السنة ولا صيام الترغيب لعدم اشتهار خصوصهما بين العامة وما زعمته العامة من صيام الترغيب والسنة سماه عليه السّلام بالذي فيه خيار لصاحبه تنبيها له على عدم الترغيب فيه فإن أكثره مما ترك صيامه أولى ولصيام بعضه شرائط كما يأتي في الأخبار إن شاء اللَّه . قوله عليه السّلام أن ينفرد الرجل بصيامه إضافة إلى الفاعل وانفراده به عبارة عن انفراده عن سائر أيام شعبان بالصيام فإنه مظنة لاعتقاده وجوبه وكونه من شهر رمضان أو المراد انفراده من بين جمهور الناس بصيامه من شهر رمضان مع عدم ثبوت كونه منه يدل على هذا حديث الزهري الآتي في باب صيام يوم الشك في هذا المعنى فإنه نص فيه وهو بعينه هذا الحديث إلا أنه أورده بأبين من هذا ويأتي تمام تحقيق هذا المقام في ذلك الباب مع معنى قوله عليه السّلام وأمرنا به أن نصومه مع صيام شعبان إن شاء اللَّه وكان قد سقط من الكافي في النسخ التي رأيناها منه كلمات من هذا الحديث نقلناها من التهذيب حيث أسند الحديث إلى صاحب الكافي وكان بعضها مما لا يوجد في الفقيه أيضا في النسخ التي كانت عندنا ولعل ذلك من سهو النساخ .