التهذيب ، 3 / 58 / 4 / 1 الحسين عن الجوهري عن
الفقيه ، 2 / 159 / 2029 علي قال « كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال له أبو بصير جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى ( 1 ) فقال في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين قال فإن لم أقو على كلتيهما فقال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى فقال ما أيسر أربع ليال تطلبها [ فيما تطلب - خ ل ] فيها قلت جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني قال إن ذلك ليقال قلت جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى أن في تسع عشرة يكتب وفد الحاج
فقال يا با محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما قال قلت فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم قال فصل وأنت جالس قلت فإن لم أستطع قال فعلى فراشك
الفقيه ، قلت فإن لم أستطع فقال
( ش ) « لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين
هامش
( 1 ) في بعض النسخ من الفقيه الليلة التي يرجو فيها ما يرجو أي ليلة هي ؟ فقال « في إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين » « عهد » .