يلقون ربهم للمجازاة وخلوف الفم بالخاء المعجمة والفاء تغيره وإنما صار أطيب عند اللَّه من ريح المسك لأنه سبب طيب الروح الذي هو عند اللَّه من الإنسان كما أن بدنه عند نفسه وإليه أشير في قوله عز وجل « ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ » ( 1 ) وأين طيب الروح من طيب المسك فإن الأول روحاني عقلاني معنوي والثاني جسماني حسي صوري .
10353 - 12 الكافي ، 4 / 64 / 8 / 1 العدة عن سهل عن محمد بن سنان
الكافي ، 4 / 65 / 17 / 1 العدة عن سهل عن بكر بن صالح عن محمد بن سنان عن منذر بن يزيد عن يونس بن ظبيان قال
الفقيه ، 2 / 76 / 1781 قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « من صام لله يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل اللَّه به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه حتى إذا أفطر قال اللَّه تعالى ما أطيب ريحك وروحك
ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له » .
بيان :
الريح النفس بالتحريك والروح بضم الراء ما يدبر البدن ويعبر عنه الإنسان بأنا .
10354 - 13 الكافي ، 4 / 64 / 9 / 1 القمي عن محمد بن حسان عن محمد بن علي عن علي بن النعمان عن عبد اللَّه بن طلحة عن أبي عبد اللَّه
هامش
( 1 ) النحل / 96 .