بيان :
موال لنا يعني في الدين والطاعة أن نشتري يعني أنفسهم بالجنة على اللَّه سبحانه كما قال اللَّه تعالى « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ » ( 1 ) ونعتق يعني من النار رقابهم إن أطاعونا . وقد مضى في كتاب الحجة حديث إسحاق بن موسى عن الرضا عليه السّلام أنه قال له « يا إسحاق بلغني أن الناس يقولون إنا نزعم أن الناس عبيد لنا لا وقرابتي من رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ما قلته قط ولا سمعته من أحد من آبائي قاله ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله ولكني أقول الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب » .
آخر أبواب العتق والانعتاق من كتاب الزكاة والخمس والمبرات وبتمامه تم الجزء السادس من أجزاء كتاب الوافي ويتلوه في الجزء السابع كتاب الصيام والاعتكاف والمعاهدات إن شاء اللَّه تعالى والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا .
* * *
( اتفق بلوغ الكتابة ألية لليلتين بقيتا من شعبان من شهور حجة سبع وثمانين وألف ببلدة قاسان على يدي رضوان والله المستعان ) ( 2 ) .
* * *
استنسخته من نسخة كنت عرضتها فيما سلف من الأعوام على الوالد المصنف
المفضال المنعام قراءة عليه مرة بعد أخرى قراءتين سالكتين سبيل التهذيب
هامش
( 1 ) التوبة / 111 .
( 2 ) ما بين القوسين كلام كاتب النسخة .