تفاوت في ألفاظه » .
بيان :
وأن كان دين يدان به أن المفتوحة هذه هي المخففة من المثقلة والضمير محذوف يعني وعهد أنه كان ذلك دين يدان به .
وليس في التهذيب والفقيه قوله وزعم أبو الحسن إلى آخر الحديث وأورد بدل وبياضها وقناتها وبدل أو مفيض أو عرض أو طول وبدل أو شعبة أو أسقية وكنى عن موسى بفلان في المواضع الستة التي قبل الالتفات .
وفي التهذيب بدل لا مشوبة فيها مبتوتة لا رجعة فيها وزيد فيهما ولا يبتاعها قبل ولا يهبها ومرجع المجرورين في قوله بوصية أبيه وبصدقته واحد ووصية أبيه تمت عند قوله وجعل عهده إلى فلان والظاهر أن فلانا هنا كناية عن أبي الحسن عليه السّلام والبسملة شروع في ذكر صدقته والواو في قوله ونخلها كأنها من زيادة النساخ والإرجاء الأطراف والشرب بالكسر الحظ من الماء .
والمرفغ يشبه أن يكون بالفاء والغين المعجمة ضد المظهر الذي هو المصعد ويكونان عبارتين عن السهل والجبل ويؤيده ما يوجد في بعض النسخ مكانه بالواو والقاف وإهمال العين والمفيض محل فيضان الماء وسيلانه والمرفق ما يستعان به على الانتفاع من المكان والأرض والشعب ما عظم من سواقي الأودية والمشعب الطريق والغامر ضد العامر من الأرض حبسا أي وقفا مؤبدا وكان وجه تقديمه عليه السّلام إسماعيل مع صغره على العباس مع كبره ما كان يستفرس من العباس مما حمله على المخاصمة مع الرضا عليه السّلام بعده كما مر ذكره في كتاب الحجة .
الوافي — صفحة 573
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٧٣