انقرضوا ولم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من أمي ما بقي منهم أحد على ما شرطت بين ولدي وعقبي فإذا انقرض ولد أبي من أمي فصدقتي على ولد أبي وأعقابهم ما بقي منهم أحد وصدقتي على الأول فالأول حتى يرثها اللَّه الذي ورثها ( 1 ) وهو خير الوارثين
تصدق موسى بن جعفر بصدقته هذه وهو صحيح صدقة حبسا بتلا بتا لا مشوبة فيها ولا رد أبدا ابتغاء وجه اللَّه تعالى والدار الآخرة لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيعها أو شيئا منها ولا يهبها ولا ينحلها ولا يغير شيئا منها مما وضعته عليها حتى يرث اللَّه الأرض وما عليها وجعل صدقته هذه إلى علي وإبراهيم فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي منهما
فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما فإذا انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي منهما فإذا انقرض أحدهما فالأكبر من ولدي فإن لم يبق من ولدي إلا واحد فهو الذي يليه وزعم أبو الحسن أن أباه قدم إسماعيل في صدقته على العباس وهو أصغر منه » .
10122 - 18 التهذيب ، 9 / 149 / 57 / 1 الحسين عن صفوان والفقيه ، 4 / 249 / 5593 ابن محبوب عن علي بن السندي عن صفوان عن البجلي قال « أوصى أبو الحسن عليه السّلام بهذه الصدقة
هذا ما تصدق به موسى بن جعفر تصدق بأرضه في مكان كذا وكذا كلها وحد الأرض كذا وكذا تصدق بها كلها وبنخلها » الحديث بأدنى
هامش
( 1 ) في بعض النسخ وصدقني على الأولى فالأولى حتى يرثها الذي رزقها وهو خير الوارثين « عهد » .