علمت أن أموالا عظاما صارت إلى قوم من موالي فمن كان عنده شيء من ذلك فليوصل إلى وكيلي ومن كان نائيا بعيد الشقة فليعمد لإيصاله ولو بعد حين فإن نية المؤمن خير من عمله فأما الذي أوجب من الضياع والغلات في كل عام فهو نصف السدس ممن كانت ضيعته تقوم بمؤونته
ومن كانت ضيعته لا تقوم بمؤونته فليس عليه نصف سدس ولا غير ذلك » .
بيان :
قال يعني أحمد أو عبد اللَّه كتب إليه يعني إلى علي بن مهزيار أبو جعفر يعني الجواد عليه السّلام يغتال يذهب ينوبهم يصيبهم يفيدها يستفيدها خطر قدر لا يحتسب لا يخطر بباله أنه يرثه يضطلم يحتمل الظلم والأظهر الإهمال بمعنى الاستئصال كما يوجد في بعض النسخ الخرمية بالخاء المعجمة والراء المهملة هم أصحاب التناسخ والإباحة نائيا بعيدا والشقة بالضم والكسر الناحية بعيد الشقة تفسير للنائي .
9675 - 26 التهذيب ، 4 / 145 / 27 / 1 التيملي عن جعفر بن محمد بن حكيم عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الحارث بن المغيرة النصري قال « دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فجلست عنده فإذا نجية قد استأذن عليه فأذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثم قال جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسألة واللَّه ما أريد بها إلا فكاك رقبتي من النار فكأنه رق له فاستوى جالسا وقال يا نجية سلني فلا تسألني اليوم عن شيء إلا أخبرتك به
قال جعلت فداك ما تقول في فلان وفلان قال يا نجية إن لنا الخمس في كتاب اللَّه ولنا الأنفال ولنا صفو المال وهما واللَّه أول من
الوافي — صفحة 343
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٤٣