اللَّه وإنما كني عن الرضا بالوجه لأن الراضي بشيء يقبل بوجهه عليه والكاره يعرض بوجهه عنه فأطلق المسبب على السبب « يُوَفَّ إِلَيْكُمْ » أي جزاءه وفاء تاما من غير نقص .