الحمد ربنا وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربنا وجهك أكرم الوجوه وجهتك خير الجهات وعطيتك أفضل العطيات وأهنأها تطاع ربنا فتشكر
وتعصي ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطر وتكشف الضر وتشفي السقيم
وتنجي من الكرب العظيم لا يجزئ بآلائك أحد ولا يحصي نعمائك قول قائل اللهم إليك رفعت الأبصار ونقلت الأقدام ومدت الأعناق ورفعت الأيدي ودعيت بالألسن وإليك سرهم ونجواهم في الأعمال ربنا اغفر لنا وارحمنا وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا وشدة الزمان علينا ووقوع الفتن بنا وتظاهر الأعداء وكثرة عدونا
وقلة عددنا فافرج ذلك يا رب بفتح منك تعجله ونصر منك تعزه وإمام عدل تظهره إله الحق رب العالمين
ثم تقول أستغفر اللَّه وأتوب إليه سبعين مرة وتعوذ بالله من النار كثيرا » .
بيان :
يأتي تمام الكلام في قنوت صلاة الجمعة في أبواب الجمعة والجماعات إن شاء اللَّه .
7075 - 24 الكافي ، 3 / 325 / 16 / 1 علي بن محمد عن سهل عن أحمد بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا قال : كان أبو الحسن الأول عليه السّلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال « هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلّى الله عليه وآله وسلّم « كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » ( 1 ) طال هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك
هامش
1 - الذاريات / 17 - 18 .