1 - فاني وتمداحي يزيد وخالدا * ضلالا لكالحادي وليس له أبل
- 404 -
1 - هل من بكى الدار راج ان تحسّ له * أو يبكي الدار ماء العبرة الخضل
[ - 405 - ]
من قصيدة يمدح بها خالد بن عبد اللّه القسري :
1 - ولا يصادفن شربا آجنا أبدا * ولا يهرّبه منهن مبتقل
- 406 -
قال يمدح عبد الملك بن مروان :
1 - لقد جمعت بيني وبينك نسوة * عقائل ما ان مثلهن عقائل
2 - جمعتك والبدر ابن عائشة الذي * له كل ضوء قد أضاء الليائل
هامش
( 405 ) اصلاح المنطق : « الهرار داء يأخذ الإبل تسلح عنه » .
اللسان : « الهرار : داء يأخذ الإبل مثل الورم بين الجلد واللحم . . . هرّت الإبل تهر هرّا وبعير مهرور اصابه الهرار وناقة مهرورة . . . ( ب ) قوله ( به ) أي بالماء . يعني انه مريء ليس بالوبيء وذكر الإبل ويريد أصحابه . قال ابن سيده : وانما هذا مثل يضربه : يخبر ان الممدوح هنيئ العطية » .