4 - وأربعة كقداح السّرا * ء لا عانيات ولا عبّل
- 398 -
1 - ألم تر مدة أهل القباء * ان يبلغ العمر الارذل
[ - 399 - ]
1 - وأنت ما أنت في غبراء مظلمة * إذا دعت الليها الكاعب الفضل
[ - 400 - ]
1 - أتصرم الحبل حبل البيض أم تصل * وكيف والشيب في فوديك مشتعل ؟
هامش
( 399 ) غريب الحديث : « قال أبو عبيد في حديث النبي عليه السلام ( عجب ربكم من إلكم - بكسر الألف - وقنوطكم ( سرعة اجابته إياكم ) رواه بعض المحدّثين : من ازلكم .
وأصل الأزل الشدة قال : وأراه المحفوظ . فكأنه أراد من شدة يأسكم وقنوطكم فإن كان المحفوظ من قوله ( إلكم ) - بكسر الألف - فاني أحسبها من ( ألكم ) - بالفتح - وهو أشبه بالمصادر ، يقال منه : آل يؤل ألا وأيلا وأليلا وهو ان يرفع صوته بالدعاء ويجأر فيه . . . ( ب ) فقد يكون ( الليها ) : انه أراد الألل ثم ثناه كأنّه يريد بعد صوت وقد يكون ( اليلها ) : ان يريد حكاية صوت النساء بالنبطية إذا صرخن وقد يقال لكل شيء محدد :
مؤلل » .
اللسان : « وقد يكون ( الليها ) انه يريد الالل المصدر ثم ثناه وهو نادر كأنه يريد صوتا بعد صوت . » وانظر مقاييس اللغة والمجمل والفاخر .
( 400 ) أمالي المرتضى : « وقد روي أن الكميت بن زيد الأسدي لما عرض على الفرزدق أبياتا من قصيدته التي أولها ( أتصرم . . . الأبيات ) حسده الفرزدق فقال له : أنت خطيب وانما سلم له الخطابة ليخرجه عن أسلوب الشعر ولما بهره من حسن الأبيات وأفرط بها اعجابه ولم يتمكن من دفع فضلها جملة ، عدل في وصفها إلى معنى الخطابة .