[ - 681 - ]
1 - فاني قد رأيت لكم صدودا * وتحساء بعلة مرتغينا
[ - 682 - ]
1 - ولم نفتأ كذلك كل يوم * لشأفة واغر مستأصلينا
[ - 683 - ]
1 - ولا ارمي البريّ بغير ذنب * ولا أقفو الحواصن ان قفينا
[ - 684 - ]
1 - ونحن وجندل باغ تركنا * كتائب جندل شتى عزينا
هامش
( 681 ) مجمع الأمثال : ( يسرّ حسوا في ارتغاء ) . . . قال أبو زيد والأصمعي : أصله الرجل يؤتى باللبن فيظهر انه يريد الرّغوة خاصة ولا يريد غيرها فيشربها وهو في ذلك ينال من اللبن ، يضرب لمن يريك انه يعينك وانما يجر النفع إلى نفسه » .
( 682 ) اللسان : « الشأفة : العداوة » .
( 683 ) الكشاف : « ( ولا تقف ) ولا تتبع . . يقال : قفا أثره وقافه ومنه القافة : يعني لا تكن في اتباعك ما لا علم لك به من قول أو فعل كمن يتبع مسلكا لا يدري انه يوصله إلى مقصده فهو ضال . »
الجامع لاحكام القرآن : « أصل القفو : البهت والقذف بالباطل . . يقال : قفوته اقفوه وقفته اقوفه وقفيته : إذا اتّبعت أثره . ومنه القافة : لتتبعهم الآثار . وقافية كل شيء آخره .
ومنه قافية الشعر لأنها تقفو البيت ومنه اسم النبي ( ص ) المقفّى : لأنه جاء آخر الأنبياء .
ومنه القائف : وهو الذي يتبع أثر الشّبه » .
( 684 ) الكشاف : « ( عزين ) فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة كان كل فرقة تعتزي إلى غير من