تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
- 81 - باب صفة الأخ الذي يجب أداء حقه 2586 - 1 الكافي ، 2 / 168 / 1 / 1 علي عن الاثنين قال « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول وسئل عن إيمان من يلزمنا حقه وأخوته كيف هو وبما يثبت وبما يبطل فقال إن الإيمان قد يتخذ على وجهين أما أحدهما فهو الذي يظهر لك من صاحبك فإذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به أنت حقت ولايته وإخوته إلا أن يجيء منه نقض للذي وصف من نفسه وأظهره لك فإن جاء منه ما تستدل به على نقض الذي أظهر لك خرج عندك مما وصف لك وأظهر وكان لما أظهر لك ناقضا إلا أن يدعي أنه إنما عمل ذلك تقية ومع ذلك تنظر فيه فإن كان ليس مما يمكن أن تكون التقية في مثله لم تقبل منه ذلك لأن للتقية مواضع من أزالها عن مواضعها لم تستقم له وتفسير ما يتقي مثل قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله فكل شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لا يؤدي إلى الفساد في الدين فإنه جائز » . بيان : إنما اكتفى بذكر أحد الوجهين عن الآخر لأن الآخر كان معلوما وهو ما يعرف بالصحبة المتأكدة والمعاشرة المتكررة الموجبة لليقين وإنما ذكر الفرد الأخفى وهو ما يظهر منه بدون ذلك . حقت بفتح الحاء وضمها لأنه لازم ومتعد ولايته أي مودته
الوافي — صفحة 567 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني