عليه قلت نعم قال فاذهب إليه قلت وأقطع الطواف قال نعم
قلت وإن كان طواف الفريضة قال نعم قال فذهبت معه ثم دخلت عليه بعد فسألته فقلت أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن فقال يا أبان دعه لا ترده قلت بلى جعلت فداك قال يا أبان لا ترده قلت بلى جعلت فداك فلم أزل أردد عليه فقال يا أبان تقاسمه شطر مالك ثم نظر إلي فرأى ما دخلني فقال يا أبان أما تعلم أن اللَّه تعالى قد ذكر المؤثرين على أنفسهم قلت بلى جعلت فداك فقال إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد إنما أنت وهو سواء إنما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر » .
2579 - 11 الكافي ، 2 / 172 / 9 / 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن فضالة عن عمر بن أبان عن عيسى بن أبي منصور قال « كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنا وابن أبي يعفور وعبد اللَّه بن طلحة فقال ابتداء منه يا ابن أبي يعفور قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ست خصال من كن فيه كان بين يدي اللَّه تعالى وعن يمين اللَّه تعالى فقال ابن أبي يعفور وما هي جعلت فداك قال يحب المرء المسلم لأخيه ما يحب لأعز أهله عليه ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله عليه
ويناصحه الولاية فبكى ابن أبي يعفور وقال كيف يناصحه الولاية
قال يا ابن أبي يعفور إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ففرح لفرحه إن هو فرح وحزن لحزنه إن هو حزن وإن كان عنده ما يفرج عنه فرج عنه وإلا دعا اللَّه له قال ثم قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام ثلاث لكم وثلاث لنا أن تعرفوا فضلنا وأن تطأوا عقبنا وأن تنتظروا عاقبتنا فمن كان هكذا كان بين يدي اللَّه تعالى فيستضئ بنورهم من هو أسفل منهم وأما الذين عن يمين اللَّه فلو أنهم يراهم من دونهم لم يهنأهم العيش مما يرون من
الوافي — صفحة 562
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٦٢