تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
فزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل سخيمته وإن أصابه خير فاحمد اللَّه وإن ابتلي فاعضده وإن تمحل له فأعنه وإذا قال الرجل لأخيه أف انقطع ما بينهما من الولاية وإذا قال أنت عدوي كفر أحدهما فإذا اتهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء وقال بلغني أنه قال إن المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض وقال إن المؤمن ولي اللَّه يعينه ويصنع له ولا يقول عليه إلا الحق ولا يخاف غيره » . بيان : لعل المراد بقوله لا تمله خيرا ولا يمل لك لا تسأمه من جهة إكثارك الخير له ولا يسأم هو من جهة إكثاره الخير لك يقال مللته ومللت منه إذا سأمه والسل انتزاعك الشيء وإخراجه في رفق كالإسلال و « السخيمة » الحقد تمحل له أي كيد يقال رجل محل أي ذو كيد ومحل بفلان إذا سعى به إلى السلطان والمحال بالكسر الكيد 2575 - 7 الكافي ، 2 / 171 / 6 / 1 القميان عن ابن فضال الكافي ، 2 / 171 / 6 / 1 العدة عن البرقي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض وينصح له إذا غاب ويسمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويتبعه إذا مات » . 2576 - 8 الكافي ، 2 / 171 / 7 / 1 الثلاثة عن بزرج عن أبي المأمون الحارثي قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ما حق المؤمن على المؤمن قال إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره والمواساة له في ماله