بيان :
إنما حذره نفسه لأن هوى النفس وخدعها مردية لولا عصمة اللَّه وكذلك الأذهان يعني كما أن الظاهر من هذه الأجسام لا يصلح تعددها في محل واحد كذلك باطن الإنسان الذي هو ذهنه وحقيقته لا يصلح أن يكون ذا قولين مختلفين أو عقيدتين متضادتين .
الوافي — صفحة 938
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٩٣٨