تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
تعالى فقال الشرك بالله قال ثم ما ذا قال قطيعة الرحم قال ثم ما ذا قال الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف » . 3270 - 4 الكافي ، 2 / 347 / 6 / 1 الأربعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « لا تقطع رحمك وإن قطعتك » . 3271 - 5 الكافي ، 2 / 347 / 5 / 1 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عنبسة العابد قال « جاء رجل فشكا إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أقاربه فقال له « أكظم غيظك وافعل ( 1 ) » فقال إنهم يفعلون ويفعلون فقال أتريد أن تكون مثلهم فلا ينظر اللَّه تعالى إليكم » . 3272 - 6 الكافي ، 2 / 346 / 3 / 1 محمد عن ابن عيسى عن عثمان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قلت له إن إخوتي وبني عمي قد ضيقوا علي الدار وألجأوني منها إلى بيت ولو تكلمت أخذت ما في أيديهم قال فقال لي اصبر فإن اللَّه تعالى سيجعل لك فرجا قال فانصرفت ووقع الوباء في سنة إحدى وثلاثين فماتوا واللَّه كلهم فما بقي منهم أحد قال فخرجت فلما دخلت عليه قال ما حال أهل بيتك قال قلت قد ماتوا واللَّه كلهم فما بقي منهم أحد فقال هو مما صنعوا بك ولعقوقهم إياك وقطع رحمهم بتروا أتحب أنهم بقوا
هامش
( 1 ) اختلفت النسخ في ضبط لفظة غيظك في شرح المولى خليل والكافي المخطوط " م « و » خ " هكذا : " أكظم وافعل " وفي الأخير جعل أكظم غيظك على نسخة وقال في المرآة " وافعل " أي كظم الغيظ دائما وإن أصروا على الإساءة . أو افعل كل ما أمكنك من البر فيكون حذف المفعول للتعميم " أنهم يفعلون " أي الاضرار وأنواع الإساءة ولا يرجعون عنها . . . « ض . ع » .