وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 1 ) » قال الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللَّه إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ثم قال ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر اللَّه له خيرا وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر اللَّه له شرا » .
3137 - 5 الكافي ، 2 / 295 / 12 / 1 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « ما من عبد يسر خيرا إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر اللَّه له خيرا وما من عبد يسر شرا إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر اللَّه له شرا » .
3138 - 6 الكافي ، 2 / 294 / 5 / 1 علي عن العبيدي عن محمد بن عرفة قال « قال لي الرضا عليه السّلام ويحك يا ابن عرفة اعملوا لغير رياء ولا سمعة فإنه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى ما عمل ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه اللَّه به إن خيرا فخير وإن شرا فشر » .
بيان :
السمعة بالفتح وبالضم وبالتحريك ما نوه بذكره رداه اللَّه أي جعله اللَّه في عنقه كالرداء
3139 - 7 الكافي ، 2 / 294 / 6 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن عمر بن يزيد قال « إني لأتعشى مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام إذ تلا هذه الآية « بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ ( 2 ) » يا أبا حفص ما يصنع
هامش
( 1 ) الكهف / 110 .
( 2 ) القيامة / 14 - 15 .