أراد عليه السّلام أنكم وإن كنتم محرومين عن الإماء النفائس لأن الغنائم إنما هي بيد أعدائكم إلا أن اللَّه سبحانه لرأفته بكم أحل لكم المتعة عوضا عنهن وهم محرومون عنها لتحريم عمرهم ( 1 ) عليهم وربما يوجد في بعض النسخ الأشربة بالشين المعجمة والباء الموحدة فإن صح فالمراد بها الأنبذة التي أحلوها وجهة الاشتراك التلذذ ويؤيده ما يأتي في كتاب النكاح في باب إثبات المتعة وثوابها من الفقيه
3079 - 19 الكافي ، 8 / 107 / 83 العدة عن أحمد عن التميمي عن محمد بن القاسم عن علي بن المغيرة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سمعته يقول « إذا بلغ المؤمن أربعين سنة آمنه اللَّه من الأدواء الثلاثة
البرص والجذام والجنون فإذا بلغ الخمسين خفف اللَّه تعالى حسابه فإذا بلغ الستين سنة رزقه اللَّه الإنابة إليه فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين أمر اللَّه تعالى بإثبات حسناته وإلقاء سيئاته فإذا بلغ التسعين
غفر اللَّه تعالى له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب أسير اللَّه في أرضه » .
3080 - 20 الكافي ، 8 / 108 / 83 وفي رواية أخرى « فإذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر » .
3081 - 21 الكافي ، 8 / 306 / 475 العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « يا علي من أحبك ثم مات فقد قضى نحبه ومن أحبك ولم يمت فهو ينتظر وما طلعت شمس ولا غربت
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والظاهر إنه تصحيف يظهر من سياق الكلام والظاهر إنه كان لتحريم عمر ، هن عليهم « ض . ع » .