يقول « أنتم واللَّه نور في ظلمات الأرض واللَّه إن أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الأرض كما تنظرون أنتم إلى الكوكب الدري في السماء
وإن بعضهم ليقول لبعض يا فلان عجبا لفلان كيف أصاب هذا الأمر
وهو قول أبي عليه السّلام واللَّه ما أعجب ممن هلك كيف هلك ولكن أعجب ممن نجا كيف نجا » .
3078 - 18 الكافي ، 8 / 151 / 133 علي عن أبيه عن ابن أسباط عن بعض أصحابنا عن محمد قال قال أبو جعفر عليه السّلام « يا بن مسلم الناس أهل رياء غيركم وذلك إنكم أخفيتم ما يحب اللَّه
وأظهرتم ما يحب الناس والناس أظهروا ما يسخط اللَّه تعالى وأخفوا ما يحبه اللَّه يا بن مسلم إن اللَّه رؤوف بكم فجعل المتعة عوضا لكم من الأسرية » .
بيان : ( 1 )
إنما كان الناس أهل رياء لأنهم كانوا يراؤن الناس بدينهم حيث كانوا يدينون بما دان به الناس ولا يدينون دين الحق كمن يصلي للناس ولا يصلي لله إنكم أخفيتم ما يحب اللَّه يعني الاعتقاد بإمامتنا وافتراض طاعتنا سمعا وطاعة لله وأظهرتم ما يحب الناس يعني الاعتقاد بأئمتهم الزور تقية وخوفا منهم والناس أظهروا ما يسخط اللَّه يعني الاعتقاد بإمامة أئمة الزور سمعا وطاعة لهم .
وأخفوا ما يحبه اللَّه يعني الاعتقاد بإمامتنا وفضلنا حسدا إيانا ومداهنة مع الناس والأسرية جمع السرية وهي الأمة النفيسة المتخذة للنكاح
هامش
( 1 ) في الأصل كتب رمز " كا " مكان بيان سهوا .