« قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : قال اللَّه تعالى من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي ( 1 ) في عبدي المؤمن أنا أحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه وإنه ليدعوني في الأمر فاستجيب له بما هو خير له » .
2951 - 6 الكافي ، 2 / 353 / 10 / 1 علي عن أبيه ( 2 ) عن العبيدي عن يونس عن معاوية عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « لقد أسرى اللَّه تعالى بي وأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني تعالى إلى أن قال لي يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة ومن حاربني حاربته قلت يا رب ومن وليك هذا فقد علمت أن من حاربك حاربته قال ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك وذريتكما بالولاية » .
بيان :
الإرصاد الترقب والإعداد والنافلة كل ما يفعل لوجه اللَّه مما لم يفترض وتخصيصها بالصلوات المندوبة عرف طار ومعنى نسبة التردد إلى اللَّه سبحانه قد مضى تحقيقه في أبواب معرفة المخلوقات والأفعال من الجزء الأول وكراهة الموت لا تنافي حب لقاء اللَّه مع أنه قد ورد أن حال الاحتضار يحبب اللَّه إلى المؤمن لقاءه حتى يشتاق إلى الموت .
وأما معنى التقرب إلى اللَّه ومحبة اللَّه للعبد وكون اللَّه سمع المؤمن وبصره ولسانه ويده ففيه غموض لا يناله أفهام الجمهور وقد أودعناه في كتابنا الموسوم
هامش
( 1 ) ترددي مكان كترددي في الأصل والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر .
( 2 ) في الكتب التي بأيدينا من المطبوع والمخطوط والشروح هكذا : على ، عن العبيدي ، عن يونس ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيحتمل أن الزيادة من النساخ « ض . ع » .