- 109 -
باب النوادر
2934 - 1 الكافي ، 8 / 223 / 282 سهل عن محمد بن عبد الحميد عن يونس عن عبد الأعلى قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إن شيعتك قد تباغضوا وشنأ بعضهم بعضا فلو نظرت جعلت فداك في أمرهم
فقال « لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم اثنان » .
قال فقلت ما كنا قط أحوج إلى ذلك منا اليوم قال ثم قال أنى هذا ومروان وابن ذر قال فظننت أنه قد منعني ذلك قال فقمت من عنده
فدخلت على إسماعيل فقلت يا أبا محمد إني ذكرت لأبيك اختلاف شيعته وتباغضهم فقال لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم اثنان قال فقال ما قال مروان وابن ذر قال قلت بلى
قال يا عبد الأعلى إن لكم علينا لحقا كحقنا عليكم واللَّه ما أنتم إلينا بحقوقنا أسرع منا إليكم » ثم قال سأنظر ثم قال « يا عبد الأعلى ما على قوم إذا كان أمرهم أمرا واحدا متوجهين إلى رجل واحد يأخذون عنه
ألا يختلفوا عليه ويسندوا أمرهم إليه يا عبد الأعلى إنه ليس ينبغي للمؤمن وقد سبقه أخوه إلى درجة من درجات الجنة أن يجذبه عن مكانه الذي هو به ولا ينبغي لهذا الآخر الذي لم يبلغ أن يدفع في صدر الذي لم يلحق به ولكن يستلحق إليه ويستغفر اللَّه » .
الوافي — صفحة 721
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٢١