فلا يعدون سري وسرك ثالثا * ألا كل سر جاوز اثنين شائع
بيان :
قوله أحسنت يحتمل أن يكون على ظاهره وأن يكون على التهكم والثاني أوفق بقوله أما سمعت فإن سليمان كان ثالثا
2909 - 10 الكافي ، 2 / 224 / 2 / 1 محمد عن أحمد ( 1 ) ، عن البزنطي قال « سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن مسألة فأبى وأمسك ثم قال لو أعطيناكم كل ما تريدون كان شرا لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر قال أبو جعفر عليه السّلام ولاية اللَّه أسرها إلى جبرئيل وأسرها جبرئيل إلى محمد وأسرها محمد إلى علي وأسرها علي إلى من شاء اللَّه ثم أنتم تذيعون ذلك من الذي أمسك حرفا سمعه قال أبو جعفر في حكمة آل داود ينبغي للمسلم أن يكون مالكا لنفسه مقبلا على شأنه عارفا بأهل زمانه فاتقوا اللَّه ولا تذيعوا حديثنا فلو لا أن اللَّه يدافع عن أوليائه وينتقم لأوليائه من أعدائه أما رأيت ما صنع اللَّه بآل برمك وما انتقم لأبي الحسن عليه السّلام وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم فدفع اللَّه عنهم بولايتهم لأبي الحسن عليه السّلام وأنتم بالعراق ترون أعمال هؤلاء الفراعنة وما أمهل اللَّه لهم فعليكم بتقوى اللَّه
ولا تغرنكم [ الحياة - خ ل ] الدنيا ولا تغتروا بمن أمهل له وكان الأمر قد وصل إليكم » .
هامش
( 1 ) في الكافي المطبوع والمخطوط " م " هكذا محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) ولكن في المخطوط " خ " والمرآة وشرح المولى صالح السند مثل ما في المتن وهذا هو الصحيح بلا ريب يظهر من المواضع « ض . ع » .