تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
بكتاب يزيد إلى عبيد اللَّه يأمره بتخلية سبيله فخلاه وأمر بميثم أن يصلب فأخرج فقال له رجل لقيه ما كان أغناك عن هذا يا ميثم ، فتبسم وقال وهو يومي إلى النخلة لها خلقت ولي غذيت فلما رفع إلى الخشبة اجتمع الناس حوله على باب عمرو بن حريث قال وقد كان واللَّه يقول إني مجاورك فلما صلب أمر جاريته بكنس تحت خشبته ورشه وتجميره فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم فقيل لابن زياد قد فضحكم هذا العبد فقال ألجموه فكان أول خلق اللَّه ألجم في الإسلام . وكان مقتل ميثم رحمه اللَّه قبل قدوم الحسين بن علي عليه السّلام العراق بعشرة أيام فلما كان اليوم الثالث من صلبه طعن ميثم بالحربة فكبر ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دما وهذا من جملة الأخبار عن الغيوب المحفوظة عن أمير المؤمنين عليه السّلام وذكره شائع والرواية به بين العلماء مستفيضة 2894 - 18 الكافي ، 2 / 220 / 17 / 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن محمد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كل ما يقارب هذا الأمر كان أشد للتقية » . بيان : لعل المراد أن كلما يتقارب الزمان من ظهور هذا الأمر وقيام القائم تصير التقية أوجب 2895 - 19 الكافي ، 2 / 220 / 20 / 1 الاثنان عن محمد بن جمهور عن أحمد بن حمزة عن الحسين بن المختار عن أبي بصير قال قال أبو جعفر عليه السّلام « خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الإمرة صبيانية » .