ذاك كان هذا » .
بيان :
يعني أن مخالفينا اليوم في هدنة وصلح ومسالمة معنا لا يريدون قتالنا والحرب معنا ولهذا نعمل معهم بالتقية فلو قد كان ذاك يعني لو كان في زمن أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السّلام أيضا الهدنة لكانت التقية فإن التقية واجبة ما أمكنت فإذا لم تمكن جاز تركها لمكان الضرورة وفي بعض النسخ هكذا مكان هذا
2882 - 6 الكافي ، 2 / 218 / 5 / 1 القمي عن الكوفي عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم في السر والعلانية رحم اللَّه عبدا منكم كان على ولايتنا » .
بيان :
« لنحلوكم » أي سبوكم .
2883 - 7 الكافي ، 2 / 218 / 7 / 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي عمرو الكناني قال « قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام « يا أبا عمرو أرأيت لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا
ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك
الوافي — صفحة 687
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦٨٧