2756 - 7 الكافي ، 2 / 653 / 4 / 1 محمد عن ابن عيسى عن صفوان قال « كنت عند الرضا عليه السّلام فعطس فقلت صلى اللَّه عليك ثم عطس فقلت : صلى اللَّه عليك ثم عطس فقلت صلى اللَّه عليك وقلت له جعلت فداك إذا عطس مثلك يقال [ له ] كما يقول بعضنا لبعض يرحمك اللَّه
أو كما نقول قال نعم قال أوليس تقول صلى اللَّه على محمد وآل محمد قلت بلى قال وارحم محمدا وآل محمد قال بلى وقد صلى عليه ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة » .
بيان :
أو كما نقول يعني به صلى اللَّه عليك أو المراد به الاستغفار والاستهداء ونحو ذلك مما كانوا يقولون بينهم في التسميت ورده قال نعم يعني يقال هذا أو ذاك ولا عليك أن لا تقول صلى اللَّه عليك ثم استشهد على ذلك بقوله إنك تقول وارحم محمدا وآل محمد بعد قولك صلى اللَّه على محمد وآل محمد وهذا ترحم منك علينا ثم قال بلى نقول ذلك وقد صلى اللَّه على محمد ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة فلا بأس بالترحم علينا ونحوه .
2757 - 8 الكافي ، 2 / 654 / 5 / 1 عنه عن ابن عيسى عن البزنطي قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول « التثاؤب من الشيطان والعطسة من اللَّه عز وجل » .
بيان :
ثأب وتثاءب أصابه كسل وفترة كفترة النعاس وإنما كان من الشيطان لأن منشأه الغفلة الناشئة من الخذلان بأن يكل اللَّه العبد إلى نفسه وإنما كانت
الوافي — صفحة 637
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦٣٧