بفضله واتبع أمره وسار بسيرته فالمؤمنون المنقادون المتقون من كل أمة آل لنبيهم ووصي نبيهم وأهل بيت لهما وإن كان بيوتهم بعيدة بحسب المسافة عن بيتهما فإن البيت في مثل هذا لا يراد به بيت البنيان ولا بيت النساء والصبيان بل بيت التقوى والإيمان وبيت النبوة والحكمة والعرفان وكذلك كل نبي أو وصي نبي فهو آل للنبي الأفضل والوصي الأمثل فجميع الأنبياء والأوصياء السابقين وأممهم المتقين آل نبينا وأهل بيته ولذا قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : كل تقي ونقي آلي » .
وقال : « سلمان منا أهل البيت » وورد في ابن نوح « إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ » إلى غير ذلك وتصديق ما قلناه في كلام الصادق عليه السّلام الذي رواه المفضل بن عمر : أن الأنبياء جميعا محبون لمحمد وعلي متبعون أمرهما .
1556 - 45 الكافي ، 1 / 425 / 69 / 1 عنه عن سلمة بن الخطاب عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قوله تعالى « وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 1 ) » قال « النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام » .
1557 - 46 الكافي ، 1 / 426 / 70 / 1 الاثنان عن الوشاء عن أحمد بن عمر الحلال قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله تعالى « فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 2 ) » قال « المؤذن أمير المؤمنين عليه السّلام » .
1558 - 47 الكافي ، 1 / 426 / 71 / 1 الاثنان عن محمد بن أورمة عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قوله تعالى « وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ( 3 ) » قال « ذلك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان
هامش
( 1 ) البروج / 3
( 2 ) الأعراف / 44
( 3 ) الحج / 24