بيان :
السجود الخضوع يعني أن اللَّه سبحانه كنى بالمساجد عن الأوصياء وجعلهم لله لأن اللَّه أمر عباده بأن يخضعوا لهم طاعة لله عز وجل وتقربا إليه « فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً » أي فلا تشركوا به بأن تخضعوا لغيرهم بدون أمره أو تجعلوهم آلهة معه
43 الكافي ، 1 / 425 / 66 / 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن مؤمن الطاق عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ( 1 ) » قال ذاك « رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين والأوصياء من بعدهم عليه السّلام » .
1555 - 44 الكافي ، 1 / 425 / 67 / 1 عنه عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان عن سالم الحناط قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 2 ) » .
فقال أبو جعفر عليه السّلام « آل محمد لم يبق فيها غيرهم » .
بيان :
يعني أن الناجين من قوم لوط المخرجين معه من القرية لئلا يصيبهم العذاب النازل عليها هم آل محمد وأهل بيته وذلك لأن آل كل كبير وأهل بيته من أقر
هامش
( 1 ) يوسف / 108
( 2 ) الذاريات / 35 - 36