- 8 -
باب وجوب النصيحة لهم واللزوم لجماعتهم
551 - 1 الكافي ، 1 / 403 / 1 / 1 العدة عن ابن عيسى عن البزنطي عن أبان عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم خطب الناس في مسجد الخيف فقال نضر اللَّه عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه .
ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله والنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم .
فإن دعوتهم محيطة من ورائهم المسلمون إخوة تتكافى دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم » .
ورواه أيضا عن حماد بن عثمان عن أبان عن ابن أبي يعفور : مثله وزاد فيه وهم يد على من سواهم وذكر في حديثه أنه خطبة ( 1 ) في حجة الوداع بمنى في مسجد الخيف » .
بيان :
لا يغل من الغلول أو الأغلال أي لا يخون ويحتمل أن يكون من الغل بمعنى الحقد والشحناء أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق ومحيطة من ورائهم شاملة كلهم لا يشذ عنها أحد منهم بذمتهم قال في النهاية الذمة والذمام بمعنى
هامش
( 1 ) خطب . في الكافي المطبوع والمخطوط .