- 5 -
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث
516 - 1 الكافي ، 1 / 176 / 1 / 1 العدة عن أحمد عن البزنطي عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا » ( 1 ) ما الرسول وما النبي قال النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك ( 2 ) والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك قلت الإمام ما منزلته قال يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك ثم تلا هذه الآية وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مريم / 51 و 54 .
( 2 ) قوله : ولا يعاين الملك أي لا يعاينه حين سماع صوته فلا ينافيه ما في مكاتبة المعروفي من قول الرضا عليه السلام وربما رأي الشخص ولم يسمع وقوله ثم تلا هذه الآية « ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث » يحتمل أن يكون قوله ولا نبي ولا محدث موردا على أنه من القراءات الغير المشهورة التي لم يتواتر بناء على أن للقرآن قراآت مختلفة كلها منزلة بالوحي كما رووا العامة واشتهرت بينهم ويناسبه ما سيجئ في حديث يريد من قول الراوي ليست هذه قرآنيا ويحتمل أن يكون بيانا للمراد من الآية من قوله عليه السلام في البيان أو من عند نفسه فظن السامع أنه أورده على أنه من تتمة الآية من كلامه سبحانه . رفيع رحمه الله .
والحق إن هذه القراءات المتواترة وإن لم تكن جميعها منزلة بالوحي لكنها مجوزة من الشارع توسعة على الأمة لاتفاق الصدر الأول من الصحابة والتابعين على الاختلاف في القراءات حتى أن عثمان حاول جمعهم على قراءة واحدة فلم يقدر . « ش » .
( 3 ) الحج / 52 ولكن لقطة ولا محدث ليست في الآية الشريفة بل هي على قراءة أهل البيت كما سيأتي في البيان .