الخلق ومع الخلق وبعد الخلق » .
بيان :
يعني أنها تكون قبل الخلق وبعدهم كما تكون معهم ولهذا بدأ اللَّه تعالى أولا بخلق الخليفة ثم خلق الخليقة كما قال عز وجل « إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً » ( 1 ) .
ويأتي في الباب الآتي أن آخر من يموت الإمام وثبت أنه إذا قبض اللَّه تعالى القائم خربت الدنيا وفني الخلق كلهم والغرض من هذا الحديث بيان وجوب استمرار وجود الحجة في العالم وابتناء بقاء العالم عليه .
هامش
( 1 ) البقرة / 30 .