« إني أعلم ما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام » .
بيان روى الشيخ الصدوق رحمه اللَّه هذا الخبر هكذا قال : آيتان بين يدي هذا الأمر خسوف القمر لخمس والشمس لخمسة عشر ولم يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السّلام إلى الأرض وعند ذلك يسقط حساب المنجمين . قال الشيخ المتقدم محمد بن محمد بن النعمان الملقب بمفيد طاب ثراه في كتاب الإرشاد قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان القائم المهدي عليه السّلام وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات فمنها خروج السفياني وقتل الحسني واختلاف بني العباس في الملك وكسوف الشمس في النصف من رمضان وخسوف القمر في آخر الشهر على خلاف العادات وخسف بالبيداء وخسف بالمغرب وخسف بالمشرق وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حائط مسجد الكوفة وإقبال رايات سود من قبل خراسان وخروج اليماني وظهور المغربي بمصر وتملكه الشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه وحمرة تظهر في السماء وتلتبس ( 1 ) في آفاقها ونار تظهر بالمشرق طولا وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد وخروجها على سلطان العجم وقتل أهل مصر أميرهم وخراب الشام واختلاف ثلاث رايات فيه ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ورايات كندة إلى خراسان وورود خيل من قبل المغرب حتى تربط بفناء الحيرة وإقبال رايات سود من قبل المشرق نحوها
هامش
( 1 ) تنتقش خ ل تنتشر خ ل .