بإسناده عن الصادق عليه السّلام أنه قال قال أبي قال أمير المؤمنين صلّى الله عليه وآله وسلّم : يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس وهو رجل ربعة وحش الوجه ضخم الهامة بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان وأبوه عنبسة وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها » .
وبإسناده عنه عليه السّلام أنه قال : لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس أشقر أحمر أزرق يقول يا رب ثاري ثاري ثم النار ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه » .
وبإسناده عنه عليه السّلام : أنه سئل عن اسم السفياني فقال وما تصنع باسمه إذا ملك كور الشام الخمس دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج قلت يملك تسعة أشهر .
قال لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما » .
964 - 7 الكافي ، 8 / 224 / 285 محمد عن أحمد عن السراد عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام متى فرج شيعتكم .
قال فقال إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم وخلعت العرب أعنتها ورفع كل ذي صيصية صيصيته وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقلت ما تراث رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قال سيف رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ودرعه وعمامته وبرده وقضيبه ورأيته ولأمته وسرجه حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدرع وينشر الراية والبردة والعمامة .
ويتناول القضيب بيده ويستأذن اللَّه في ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة
الوافي — صفحة 450
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٥٠