بيان :
« طيبة » هي المدينة المقدسة يعني إذا اعتزل فيها مستترا ومعه ثلاثون من شيعته يأنس بعضهم ببعض فلا وحشة لهم كأنه أشار بذلك إلى غيبته القصيرة فإن في الطويلة ليس لشيعته إليه سبيل
926 - 20 الكافي ، 1 / 340 / 17 / 1 بهذا الإسناد عن الوشاء عن علي بن الحسن ( 1 ) عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : كيف أنت إذا وقعت البطشة بين المسجدين فيأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها .
واختلفت الشيعة وسمى بعضهم بعضا كذابين وتفل بعضهم في وجوه بعض قلت جعلت فداك ما عند ذلك من خير فقال لي الخير كله عند ذلك ثلاثا » .
بيان :
كأنها إشارة إلى واقعة كانت قد مضت قبل الغيبة الكبرى ويحتمل أن تكون من الأمور التي لم تقع بعد وتكون من علامات ظهوره عليه السّلام كما يدل عليه الخبر الآتي وإنما يكون الخير كله في غيبة الإمام لتضاعف الحسنات فيها كما يأتي بيانه
927 - 21 الكافي ، 1 / 341 / 24 / 1 علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن النخعي عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : إذا رفع علمكم من بين
هامش
( 1 ) في الكافي المطبوع والمخطوط « م » جعل الحسين مكان الحسن على نسخة ولكن في المخطوط « خ » الحسن بلا ترديد ويظهر إن التصحيف وقع بعد الألف « ض . ع » .