عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه » .
بيان :
الخامس كناية عن المهدي عليه السّلام والسابع كناية عن نفسه عليه السّلام وإنما كانت عقولهم تصغر عنه وأحلامهم تضيق عن حمله لعظم سر الغيبة في أعين عقولهم وضيق صدورهم عن حمل حكمتها الخفية والتصديق بوقوعها مع شمول قدرة اللَّه الواسعة فكانوا لا يصبرون على كتمانه وكانت إذاعته تضر بالإمام والريبة في الحكمة تضر بالأنام
909 - 3 الكافي ، 1 / 337 / 5 / 1 علي عن الخشاب عن عبد اللَّه بن موسى عن أبي بكير عن زرارة قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم قال قلت ولم قال يخاف وأومى بيده إلى بطنه ثم قال يا زرارة وهو المنتظر وهو الذي يشك في ولادته منهم من يقول مات أبوه بلا خلف ومنهم من يقول حمل ومنهم من يقول إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر غير أن اللَّه عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة قال قلت جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شيء أعمل قال يا زرارة إذا أدركت ذلك الزمان .
فادع بهذا الدعاء اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك .
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ثم قال يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة قلت جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني قال لا ولكن يقتله جيش آل بني فلان يجيء حتى يدخل المدينة فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما
الوافي — صفحة 406
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٠٦