بيان :
الجلواز الشرطي سيما اسم رجل كأنه من أتباع السلطان باب الدار أي دار أبي محمد عليه السّلام فخرج عليه يعني الصاحب عليه السّلام إن جعفرا يعني عمه الكذاب وله ولد في بعض النسخ ولا ولد له وهو أوفق بسياق الحديث وكسر الباب
898 - 11 الكافي ، 1 / 331 / 10 / 1 عنه عن أبي محمد الوجناني : أنه أخبرني عمن رآه خرج من الدار قبل الحادث بعشرة أيام وهو يقول اللهم إنك تعلم أنها من أحب البقاع لولا الطرد أو كلام هذا نحوه » .
بيان :
كأن الحادث هو التجسس له من السلطان والتفحص عنه ووقوع غيبته الصغرى أنها من أحب البقاع يعني سر من رأى
899 - 12 الكافي ، 1 / 332 / 15 / 1 عنه عن أبي أحمد بن راشد عن بعض أهل المدائن قال : كنت حاجا مع رفيق لي فوافينا الموقف فإذا شاب قاعد عليه إزار ورداء وفي رجليه نعل صفراء قومت الإزار والرداء بمائة وخمسين دينارا .
وليس عليه أثر السفر فدنا منا سائل فرددناه فدنا من الشاب فسأله فحمل شيئا من الأرض وناوله فدعا له السائل واجتهد في الدعاء وأطال فقام الشاب وغاب عنا فدنونا من السائل فقلنا له ويحك ما أعطاك فأرانا حصاة ذهب مضرسة قدرناها عشرين مثقالا فقلت لصاحبي مولانا عندنا ونحن لا ندري ثم ذهبنا في طلبه فدرنا الموقف كله فلم نقدر عليه فسألنا من كان حوله من أهل مكة والمدينة فقالوا شاب علوي يحج في كل سنة ماشيا .
الوافي — صفحة 401
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٠١