فقلت له أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السّلام فقال إي واللَّه ورقبته مثل ذا وأومى بيده فقلت له فبقيت واحدة فقال لي هات .
قلت فالاسم قال محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ولا أقول هذا من عندي .
فليس لي أن أحلل ولا أحرم ولكنه عنه عليه السّلام فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهو ذا عياله يجولان ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا .
وإذا وقع الاسم وقع الطلب فاتقوا اللَّه وأمسكوا عن ذلك قال الكليني وحدثني شيخ من أصحابنا ذهب عني اسمه أن أبا عمرو سئل عند ( 1 ) أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا » .
بيان :
« فغمزني » أشارني أو نخسني فإن الغمز بالعين والجفن والحاجب بمعنى الإشارة وباليد بمعنى النخس واحدة أي مسألة واحدة ومن لا حق له فيه كناية عن عمه الكذاب وعياله عبارة عن جواريه وخدمه وإنما كانوا يجولون لأن صاحبهم كان بعد أبي محمد الصاحب عليه السّلام وكان متقيا مختفيا
889 - 2 الكافي ، 1 / 330 / 3 / 1 محمد عن الحسين بن رزق اللَّه أبي عبد اللَّه عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : حدثتني حكيمة ابنة محمد بن علي عليه السّلام وهي عمة أبيه : أنها رأته ليلة مولده وبعد ذلك » .
890 - 3 الكافي ، 1 / 332 / 14 / 1 علي بن محمد عن محمد والحسن ابني علي بن
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والكافيين المخطوطين والمعنى واضح .