وأياما أي في مدد متقاربة يسومهم خسفا يكلفهم نقيصة أو ذهابا في الأرض وبالجملة كناية عن الإبادة والإهلاك مصبرة مهلكة وهو الطريد يعني ابن خيرة الإماء هو المطرود والشريد عطف بيان للطريد الموتور بأبيه وجده المجعول وترا يتيما بلا أب وجد صاحب الغيبة أي الغيبة الطويلة المعهودة التي يقال له فيها أين هو أمات أو هلك
865 - 19 الكافي ، 1 / 322 / 12 / 1 الحسين بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن خلاد الصيقل عن محمد بن الحسن بن عمار قال : كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه .
ما يسمع من أخيه يعني أبا الحسن إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السّلام المسجد مسجد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه فقال له أبو جعفر عليه السّلام يا عم اجلس رحمك اللَّه تعالى فقال يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل فقال اسكتوا إذا كان اللَّه تعالى وقبض على لحيته لم يؤهل هذه الشيبة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا له عبد » .
بيان :
وقبض على لحيته معترضة .
الوافي — صفحة 381
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٨١