اللَّه على محمد وآله .
بيان :
الأولى أي الوصية الأولى وثانيتها قوله عليه السّلام وإني قد أوصيت إلى آخر ما وصى إن هذه وصيتي بخطي يعني إن هذه الشهادات التي في الوصية الأولى هي وصيتي التي كتبتها بخطي قبل ذلك وهي محفوظة عندي .
أقول وهذه من جملة الوصية المشار إليها بقولهم عليه السّلام : الوصية حق على كل مسلم » وأنه لا ينبغي أن يبيت الإنسان إلا ووصيته تحت رأسه كما يأتي في كتاب الجنائز وأراد عليه السّلام بقوله وقد نسخت وصية جدي إلى قوله مثل ذلك أن هذه الشهادات هي بعينها وصية آبائي وقد نسختها قبل ذلك وأراد بمحمد بن علي أبا جعفر عليه السّلام على مثل ذلك يعني كانت على مثل هذه الوصية من الشهادات وبني بعد أي بعد علي في المنزلة معه أي مشاركين معه فيها ولا أمر لهم معه يعني ليس لهم أن يخالفوه وولدي أي أوصيت إليه مع ولدي أو وإلى ولدي فيكون إلى إبراهيم بدلا من ولدي بتقدير إلى والأظهر تقديم إلى علي ولدي وأنه اشتبه على النساخ ويجعل فيه أي يصنع فإن جعل جاء بمعنى صنع وفي بعض النسخ بعد قوله في ماله زيادة وهي هذه .
إن أحب أن يغير بعض ما ذكرت في كتابي فذاك إليه وإن كره ذلك فهو إليه يفعل فيه ما يفعل ذو المال في ماله ينحل يعطي وهو أنا أي هو مثلي بحكم الوصية في التصرف في مالي وأهلي وولدي غير مثرب عليه من التثريب بمعنى اللوم والتعيير تبعة ولا تباعة التبعة والتباعة ما يتبع المال من نوائب الحقوق وهما من تبعت الرجل بحقي وهو مصدق فيما ذكر أي ما ذكره في قدره
الوافي — صفحة 371
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٧١