تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون صلى اللَّه على محمد وآله وسلم ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي ( 1 ) من المؤمنين بتقوى اللَّه ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً . فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ( 2 ) ] فإني سمعت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول . صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم وإن البغضاء حالقة الدين وفساد ذات البين ولا قوة إلا بالله انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم . يهون اللَّه عليكم الحساب واللَّه اللَّه في الأيتام فلا تغبروا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم فقد سمعت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول من عال يتيما حتى يستغني أوجب اللَّه له به الجنة كما أوجب اللَّه لآكل مال اليتيم النار واللَّه اللَّه في القرآن ولا يسبقنكم إلى العمل به غيركم واللَّه اللَّه في جيرانكم فإن اللَّه ورسوله أوصيا بهم واللَّه اللَّه في بيت ( اللَّه ) ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا وإن أدنى ما يرجع به من أمه ( 3 ) أن يغفر له ما قد سلف واللَّه اللَّه في الصلاة فإنها خير العمل وإنها عمود دينكم . واللَّه اللَّه في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم واللَّه اللَّه في شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار واللَّه اللَّه في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معيشتكم واللَّه اللَّه في الجهاد في سبيل اللَّه بأموالكم وأنفسكم فإنما يجاهد في سبيل اللَّه رجلان إمام هدى ومطيع له مقتدى بهداه واللَّه اللَّه في ذرية نبيكم
هامش
( 1 ) ومن بلغه كتابي هذا « ف » « عش » « ك » . ( 2 ) ما بين المعقوفين أوردناه من سائر النسخ من المطبوع والمخطوط . ( 3 ) يعني قصده .