ففك خاتما وعمل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين عليه السّلام ففك خاتما .
فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلا معك واشر نفسك لله تعالى ففعل ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليه السّلام ففك خاتما .
فوجد فيه أن أطرق واصمت والزم منزلك وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ففعل ثم دفعه إلى محمد بن علي عليه السّلام ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا اللَّه عز وجل فإنه لا سبيل لأحد عليك .
ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آباءك الصالحين ولا تخافن إلا اللَّه تعالى وأنت في حرز وأمان ففعل ثم دفعه إلى ابنه موسى عليه السّلام وكذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي صلّى الله عليه وآله وسلّم » .
بيان :
لعل الخواتيم كانت متفرقة في مطاوي الكتاب بحيث كلما نشرت طائفة من مطاويه انتهى النشر إلى خاتم يمنع من نشر ما بعدها من المطاوي إلا أن يفض الخاتم واشر نفسك أي بعها من الشراء بمعنى البيع
742 - 3 الكافي ، 1 / 281 / 3 / 1 محمد عن أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال له حمران جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر علي والحسن والحسين عليه السّلام وخروجهم وقيامهم بدين اللَّه عز وجل وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم .
والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا فقال أبو جعفر عليه السّلام يا حمران إن اللَّه تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ثم أجراه .
فبتقدم علم ذلك إليهم من رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قام علي والحسن والحسين عليه السّلام وبعلم صمت من صمت منا » .
الوافي — صفحة 263
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٦٣