السّلام إلى السماء ثم أهبط اللَّه تعالى بآي من القرآن يعزيه بها قوله « أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ » ( 1 ) .
وأنزل اللَّه جل ذكره « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ » ( 3 ) للقوم فجعل اللَّه ليلة القدر لرسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم خيرا من ألف شهر » .
بيان :
قد حوسب ملك بني أمية فكان ألف شهر من دون زيادة يوم ولا نقصان يوم وهذا من جملة أخباره صلّى الله عليه وآله وسلّم بالغيب
652 - 9 الكافي ، 8 / 345 / 544 جميل عن زرارة عن أحدهما عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : لولا أني أكره أن يقال إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير » .
653 - 10 الكافي ، 8 / 103 / 78 الاثنان عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليه السّلام أنهما قالا : إن الناس لما كذبوا برسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم هم اللَّه بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه بقوله « فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ » ( 4 ) ثم بدا له فرحم المؤمنين ثم
هامش
( 1 ) الشعراء / 205 - 207 .
( 2 ) القدر / 3 - 1 .
( 3 ) الظاهر إنه سقطت لفظة « عن الوشاء » قبل لفظة عن أبان من قلمه الشريف « ض . ع » .
( 4 ) الذاريات / 54 .