حال عنهما في التذلل لله وطاعته يعني ليسا من عصيان اللَّه سبحانه ومخالفة أمره وادعائهما ما ليس لهما بحق وإضلالهما الناس وعدم حذرهما ما حذر اللَّه في شيء وأعلمك من الإعلام وتكامل نقماته نقماته المتكاملة البالغة إلى النهاية فإنها أي الوصية بالتقوى وتثبيت النعم سبب تثبيت النعم ويسألون يعني عن شهادتهم الزور هدده بذكر الآية وخوفه بالله عز وجل ولم يدع حرص الدنيا يعني أن حرصك على الدنيا ومطالبها صار سببا لفساد آخرتك في دنياك والتثبيط التعويق والتأخير فيما في يديك يعني دعوى الإمامة من مدخلك الذي أنت فيه يعني الدعوى التي دخلتها عن سنة يعني من السنن التي لا بد منها في هذا الأمر بحجة يعني حجة احتج بها على الناس في إثباته أمشاجا أخلاطا شتى و « غرائب » ذوي عجائب فإنك تدعي هذا الأمر مع جهلك وضلالتك وأنا لا أدعية مع وفور علمي وهداي وأي غريبة أغرب من ذلك وأعجوبة أعجب منه وغرائز طبائع مختلفة أن تأخذك الأظفار كأنه كناية عن الأسر ويلزمك الخناق أي الحبل الذي يخنق به كناية عن الإشراف على الهلاك فتروح من التروح بحذف إحدى التاءين إلى النفس بفتح الفاء تطلبه وتحتاج إليه ورقة الخليفة عطف على منه وفضله
625 - 14 الكافي ، 1 / 355 / 14 / 1 الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه قال : كان عبد اللَّه بن هليل ( 1 ) يقول بعبد اللَّه فصار إلى العسكر فرجع عن ذلك .
فسألته عن سبب رجوعه فقال إني عرضت لأبي الحسن عليه السّلام أسأله عن ذلك فوافقني في طريق ضيق فمال نحوي حتى إذا حاذاني أقبل نحوي بشيء من فيه فوقع على صدري فأخذته فإذا هو رق فيه مكتوب
هامش
( 1 ) عبد الله بن هليل هو المذكور ج 1 ص 516 جامع الرواة وج 10 ص 374 معجم رجال الحديث وج 4 ص 61 مجمع البحرين وأورده عن « جش » وأعرب هليل بضم الهاء وتشديد الياء « ض . ع » .