عش الطائر وإن لم يكن فيه .
477 - 8 الكافي ، 1 / 167 / 4 / 1 القميان عن صفوان عن محمد بن مروان عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ندعو الناس إلى هذا الأمر فقال « لا يا فضيل إن اللَّه إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر طائعا أو كارها » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قوله : " فأدخله في هذا الأمر طائعا أو كارها " أي أدخله في معرفة هذا الأمر والعلم بحقيقته بالاطلاع على دلائله سواء كان راغبا فيه أو كارها له ، فان عند الاطلاع على الدلائل والانتقال إلى وجه الدلالة يحصل العلم بالمدلول وإن لم يكن المطلع راغبا وكان كارها . رفيع - ( رحمه الله ) .